اسأل متداولاً خاسراً عن أسلوبه وستسمع عن نقاط الدخول. اسأل متداولاً باقياً وسوف تتحول المحادثة عاجلاً أو آجلاً إلى الحجم. تحديد حجم المراكز هو أقل الميزات جاذبية في التداول — لا أحد يلتقط صوراً لها — لكنها التي تحدد ما إذا كانت استراتيجيتك ستعيش طويلاً بما فيه الكفاية حتى تؤثر إحصائياتها.
حساب الانخفاض الرأسمالي
الخسائر والأرباح ليست متوازنة. إذا خسرت 10% تحتاج إلى 11% للتعويض؛ إذا خسرت 30% تحتاج إلى 43%؛ إذا خسرت 50% تحتاج إلى مضاعفة الحساب لمجرد التعادل. لهذا السبب ينصب اهتمام المحترفين على حجم الخسائر بدلاً من تكرار المكاسب: الانخفاضات الرأسمالية العميقة ليست مؤلمة فقط، بل تُكلف الكثير رياضياً للهروب منها.
صيغة تحديد الحجم
- حدد المخاطرة أولاً: جزء ثابت من رأس المال لكل صفقة — عادة 1-2%، وليس رقماً يؤلم عند قوله.
- اقيس المسافة إلى وقف الخسارة: متى تكون الصفقة خطأً؟ تلك المسافة، بالـ pip، هي خاصية للسوق، وليست طموحك.
- الحجم = (رأس المال × نسبة المخاطرة) ÷ (المسافة إلى الوقف × قيمة pip). حجم اللوت هو نتيجة العملية — وليس مدخلاتها.
عند تحديد الحجم بهذه الطريقة، تُعتبر سلسلة الخسائر مصروفاً، وليست نعيًا. عشر خسائر متتابعة بنسبة 1% — نادرة لأية استراتيجية ذات ميزة حقيقية — تترك 90% من الحساب سليمًا والاستراتيجية ما زالت في العمل. نفس السلسلة عند 10% لكل صفقة تترك 35%، ومتداولاً يحتاج الآن إلى مضاعفة الحساب ثلاث مرات للتعافي.
عادة أخرى تميز بين المكاتب والهوات: تقليل حجم المراكز عندما تتسع التقلبات. نفس وقف الخسارة 40 pips يُعتبر صفقة مختلفة في أسبوع قرار البنك المركزي. المخاطرة تعيش في السوق، ويجب أن تتكيف المراكز معها — وليس العكس.